حميد بن أحمد المحلي
383
الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية
يا عسكرا ما أقلّ ناصره * لم تشفه من عدوّه الدّول فابكهم بالدماء إن نفد الدم * ع فقد خان « 1 » فيهم الأمل لا تبك من بعدهم على أحد * فكل خطب سواهم جلل أتتهم تهتدي صفوفهم * زحفا إليهم وما بها خلل في فيلق يملأ الفضاء به * كأنما فيه عارض وبل رماهم الشيخ من كنانته * والشيخ لا عاجز ولا وكل بالخيل تردي وهي سائمة * تحت رجال كأنها الإبل والسابغات الجياد فوقهم * والبيض والبيض والقنا الذّبل والرّجل يمشون في أظلّتها * كما تمشّى المصاعب البزل واليزنيّات في أكفهم * كأنما في رءوسها الشعل حتى إذا ما التقوا على قدر * والقوم في هبوة لهم زجل شدوا على عترة الرسول ولم * تثنهم رهبة ولا وهل فما رعوا حقه وحرمته * ولا استرابوا في نفس من قتلوا والله أملى لهم وأمهلهم * والله في أمره له مهل بل أيها الراكب المخبّر والنا * عي ابن لي لأمّك الهبل ما فعل الفارس المحامي إذا ما ال * حرب بدّت « 2 » أنيابها العضل أأنت أبصرته على شرف * لله عيناك أيها الرجل ؟ من فوق جذع أناف شائلة * ترمي إليه بلحظها المقل إن كنت أبصرته كذاك فما * أسلمه ضعفه ولا الفشل
--> ( 1 ) في ( ج ) : خاب . ( 2 ) في ( أ ) : أبدت .